صباح السبت الماضى وانا متجه الى الصيدليه قبل ان أصل الى شارع الهرم بقليل تجلس بائعه صحف قبل الناصيه بحوالى 3امتار اشتريت الجريده وكالعاده فردت الصحيفه وانا اسير باتجاه شارع الهرم وعند وصولى الى ناصيه الشارع وانا استطلع الصفحه الأولى سمعت صراخا حادا نظرت امامى فوجدت رجلا محترقا بالكامل النار تخرج من كل مكان من جسمه امامى مباشره.
مشهد مروع على مدى عمرى شاهدت اشياء مروعه كثيره وحوادث وكوارث عديده الا ان هذا المشهد كان مرعبا اصابنى بفزع لم أرى مثله من يوم الزلزال الذى ضرب مصر فى التسعينات.
انتحيت جانبا فمضى فى طريقه داخلا الى الشارع الذى قدمت منه النيران مشكله هاله للجسم البشرى وهو يصرخ الحقونى
شاهدت شخصا يجرى خلفه ممسكا بطفايه حريق صغيره يحاول اطفاؤه لكنها لم نسعفه النيران كانت أقوى منها
شخص آخر قدم يحمل بطانيه لكنه يضرب بها الجسد فيزيد النار اشتعالا أشرت عليه أن يغطيه بها ويدفعه على الأرض فاستجاب حاول ان يرفع البطانيه وجدنا النار تعاود الاشتعال فاشار الكل من حوله بترك البطانيه حول الجسد
قدم رجل بطفايه حريق كبيره رفع البطانيه واطفأ الجسد المسجى امامنا
خمدت النار وتصاعد بخار الجسد المسجى كيوم ولدته أمه.
اجتهد الناس بالصراخ على الاسعاف
مضيت وأنا متعثر الخطى الى حال سبيلى
لكن هذا المشهد لم يفارق مخيلتى الى اليوم
4 التعليقات:
ليه كدة يا ابو احمد
باظ اليوم
لا حول ولا قوة الا بالله حكايتك دى فكرتنى بمشاهد كتيييييرة شفتها وحاولت كتير انساها والحمد لله نسيتها بعد فترة لكن افتكرتها تانى بالبوست ده ... يعنى هو مفيش حاجة مفرحة تتحكى ؟؟؟!!!
سمير مصباح
والله غصب عنى ياأبوسمره اتا قلت احكى يمكن لما أحكى يخف وقع المسأله على نفسى
تحياتى ومعلش
حواء
يمكن المسأله فى ذهنى
فكرتنى بحال بلد كلها بتتحرق
آسف سوف أبحث عن شئ يفرح
تحياتى
إرسال تعليق