الا ترون معى ان الأحداث المروعه التى نراها يجمعها خط واحد مشترك
عدم إحترام القانون -الشعور بعدم الإنتماء -البلطجه والفوضى
أحداث سيناء
أحداث اسوان
أحداث المطريه
حادث نادى الصيد
كل تلك الأحداث نلمح فيها هذه الظواهر الخطيره
انها علامات إنهيار فمتى ننتبه
متى تنتبه الدوله
ومتى ننتبه كشعب
إذا حدث الإنهيار لن يرحم أحد ولن ينجو أحد
10 التعليقات:
الكثير و الكثير من الواعيين المثقفين امثالك سيدى
و العديد من النداءات و الاستغاثات
ان ادركوا الوطن
السفينه التى تحملنا جميعا
ولا حياة لمن تنادى
يبدو ان النداء لا يصل الى اذان البعض
للأسف
أحيانا كثيرة
يكون النقض
أول خطوات البناء
ترى
لِمَ نبقى
على ما آل للسقوط
ربما يصمد يوما
عاما
قرنا من الزمان
لكنه بكل حال
سينهار
اتفق معك تماما
وقديما كنت ارجوا ان يكون هو الانهيار الذى يسبق الصعود
ولكن مع تطور الاحداث اصبحت ارى الامر يؤول إلى أسوا مما نتخيل
تحياتى
أبي العزيز أبو أحمد
للأسف فعلا كتير من الأحداث المؤسفه اللي بنسمع عنها واحد يقتل ظابط و ظباط يقتل حد من الشعب كأنه تار بايت و مافيش تحرك و العمليه شغاله و كأن الشرطه بتحاول توصل للناس بطريقه غير مباشره انهم موجودين و يعني بيحاولوا يخوفوهم و كمان الاحداث الأخيره و المصادمات بين الشرطه و الطلبه من جماعه الاخوان في الجامعه حاجه تحزن بجد
الابنه العزيزه سهر
ياريت الشباب الواعى اللى زيك يدق جرس الإنذار انتو صوتكم ممكن يكون له وقع وتأثير عننا
العزيز الدكتور أحمد
المشكله أن بناء الدوله الوطن نفسه هو اللى معرض للخطر مش النظام أو الحكومه
والهبات هتنطلق من العشوائيات بمنهج وطريقه العشوائيات
وده خطر
مصر الوطن يادكتور هى ماأعنى
وعليها أخاف
العزيز الأزهرى
هذا ماأود قوله تماما
لكن الأمل فيكم انتم
تحياتى
العزيزه ابنتى أجندا
أنا منتقل من مرحله الحزن الى الجزع على مستقبل هذا الوطن
أبي العزيز
العدل أساس الحكم
و حينما ينتهي العدل بالطبع ينتهي كل شيئ و يبدأ الإنهيار ..
حينما لا يثق المواطن في حكومته .. و حينما لا تثق الحكومة في شعبها ..
حينما يصبح كل ما هو ذهب و سيأتي هو استنفار الحالات القصوى من الجزع لدينا لكن الصمت سيد الموقف ..
اذا الإنهيار أفضل من الصعود على أساسات مهشمة ..
لعلنا نعيد البناء من جديد على أسس واضحة .
ما يحدث أنه لا يوجد أمان .. لا يوجد ثقة ..
و بالتالي البلطجة و العنف هو الحل الوحيد لأننا أصبحنا في غابة حتى أهل القانون يتعاملون بمنطق الغابة ..
اذا مالحل ..؟
ابنتى أسماء
الحل فى أن تتحالف كل الفعاليات الديمقراطيه من أحزاب ومؤسسات المجتمع المدنى
كل شرفاء هذا الوطن فى جبهه واحده
لنحاول الحفاظ على كيان الوطن بالديموقراطيه
فهى الخلاص وهى البدايه لللحل
إرسال تعليق